تحقيق: حصار صهيوني جديد أم عبث أعداء النجاح

Posted by | أغسطس 14, 2011 | أخبار ومستجدات | No Comments

تحقيق م د ق : لا يخفى على الجميع سطوع نجم مجتمع عربي فلسطيني المولد اسمه تشبيك أطلق ضمن فعاليات إكسبوتك فلسطين 2010 في غزة تحت عنوان ” مجتمع تشبيك .. تواصل بلا حدود”
حث بدأ المجتمع بحصد أرقام مذهلة في بداية عام 2011 متخطيا مئات الآلاف من المواقع العربية والدولية في نفس المجال وليس ذلك فحسب بل واستطاع مطوري النظام إضافة بصمات خاصة ومميزات حصرية لم تكن مطروحة في وسط السوق العربي كاسبا ثقة مايزيد عن 200 ألف مستخدم عربي ومتربعا على القمة.
أثناء متابعتنا اليومية لهذا المشروع الذي بدأ يكبر شيئا فشيئا لاحظنا بطء وتقطيع رهيب بالخدمة وذلك بدءا من نهاية شهر يونيو لهذا العام، فلم يهدأ بنا الحال إلا لمتابعة ما الذي يجري حول ” تشبيك” وما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا البطء في عمل المجتمع.
في البداية توجهنا نحو شركة التقنيات الحديثة المنتجة للمشروع وكان الرد دبلوماسيا بأن مجتمع تشبيك يستقبل يوميا آلاف المسجلين والمشتركين في الخدمة وهو ما يسبب الضغط وتقطيع الخدمة.
لم نقتنع بما أفادتنا به إدارة الشركة حول بطء عمل تشبيك مما دعانا لمتابعة تشبيك عن كثب يوما بعد يوم متمعنين في الأسباب الحقيقية وراء بطء الخدمة الحاصل في الشهرين المنصرمين.
في تاريخ 28–07–2011م وقبل بداية شهر رمضان المبارك وفي أثناء استعدادات تشبيك لإطلاق أول خدمة من نوعها عالميا تتيح التواصل من خلال الجوال بال SMS بشكل غير محدود لفت انتباهنا انقطاع مجتمع تشبيك عن العمل والتصفح داخل الأراضي الفلسطينية دون سبب رغم أن المشروع فلسطيني المنشأ واقتصار عمله على من هم من خارج فلسطين فمن هنا بدأنا بشن حملات تحقيقية واسعة مستفسرين عن الأسباب التي تمنع مشروع فلسطيني من الظهور في فلسطين.
تحدثنا مع مصدر مسئول من داخل شركة التقنيات الحديثة رفض الإفصاح عن اسمه حول المشكلة وسألناه عن هذا الخلل فأجاب “لا أخفيكم تعرض تشبيك لحملة شرسة طوال 4 شهور ماضية للسيطرة عليه وإلغاء عمله كليا مما دعا إدارة شركة التقنيات الحديثة لإنشاء وحدة خاصة بأمن وحماية وسرية معلومات مجتمع تشبيك تحسبا لأية عملية اختراق أو عبث, وبالفعل وبناءا على التقارير الواردة فإن الموقع كان يتعرض يوميا لعشرات محاولات الاختراق وإبطاء النظام واستغلال البرمجيات المتنوعة في الضغط على خوادم المشروع لإسقاطه بعد فشلهم في الوصول لمعلومات المشتركين والسيطرة عليها .. وتزامن مع هذا كله دعوات من مستثمرين عرب وأجانب طلبات شراء وتبني مشروع تشبيك بمبالغ ضخمة دعا إدارة الشركة إلى اليقين بأن المشروع قد أصبح مستهدفا وقد لا يكون الاستهداف تجاريا! وعلى حسب التعليمات الحالية لإدارة شركة التقنيات الحديثة فانه تم دعم وحدة الحماية وتوسيع نطاق عملها وزيادة الكادر العامل فيها من 6 موظفين إلى 12 موظف لعودة العمل إلى تشبيك بشكله الطبيعي.
نقاط ساخنة تثار حول تشبيك في هذه الفترة وخصوصا بعد توقف عمل تشبيك وكافة خوادمه عن العمل جزئيا بتاريخ 14–8-2011م دون إشعار مسبق وكأن هناك صراعات خلف الكواليس حول ما تحدث عنه المصدر عن محاولات للاستحواذ وإفشال عمل المشروع.
فهل هذا الصراع هو حصار صهيوني جديد؟ أم أنهم أعداء النجاح!! تساؤلات عديدة لا إجابات عليها حتى اللحظة بشكل رسمي.